قرآن:
(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جـاءَ أَجَلُهُـمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) .
(وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلّا وَلَها كِتَابٌ مَعْلُومٌ * ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَما يَسْتَأْخِرُونَ) .
(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمّىً عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ) .
«هر امّتى را اجلى است و چون اجلشان در رسد نه ساعتى از آن تأخير مىكنند و نه پيشى مىگيرند».
«هيچ قريهاى را هلاك نكرديم مگر آن كه اجل معيّنى داشتند. هيچ امّتى از اجل خويش نه پيش مىافتد و نه پس مىماند».
«اوست كه شما را از گِل بيافريد و عمرى مقرّر كرد و اجل حتمى نزد اوست. با اين همه، شما ترديد مىورزيد».
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في تفسيرِ الآيةِ ـ : الأجلُ الّذي غَيرُ مُسمّى مَوقوفٌ ، يُقدِّمُ مِنه ما شاءَ ، ويؤخِّرُ مِنه ما شاءَ ، وأمّا الأجَلُ المُسمّى فهُوَ الّذي يَنزِلُ مِمّا يُريدُ أنْ يكونَ مِن ليلةِ القَدْرِ إلى مِثلِها مِن قابِلٍ ، فذلك قولُ اللّهِ:
«إذا جَاء أجلُهم لا يستأخِرونَ ساعةً ولا يستقدِمون» .
منبع: بحار الأنوار : 5/139/3 .
وقد جاءت بهذا المعنى روايات اُخرى ، ولكن ينافيها نصُّ خبرِ ابن مُسكان الدّالّ على كون الأجل الأوّل محتوما والثّاني موقوفا ، وجَمَع العلّامة المجلسيّ ؛ بين الطّائفتَين بوجه . وردَّ العلّامة الطباطبائيّ خبرَ ابن مسكان ، وفسّر الآيةَ طبقا للرّواية الّتي نقلناها في المتن .
راجع : بحار الأنوار : 5 / 139 ـ 140 ، الميزان في تفسير القرآن : 7 /15 .